و أعرب عماد المديوني مدير المركز عن امله ان تكون الدورة الحالية دورة للأمل و الحياة باعتبارها تحتفي بالفرجة في كل تعبيراتها الفنية و تخرج بالمادة الثقافية إلى فضاءات خارجية غير مألوفة لتقريبها من المتلقي أينما كان تجسيما لثقافة القرب و لحق المواطن في الثقافة. و تفتتح التظاهرة بندوة فكرية يؤثثها عدد من الحاضرين تحت عنوان: "الفرجة الشعبية: رهانات جمالية و ثقافية" ، قبل أن يفسح المجال للعروض الفرجوية و المسرحية كالعرضين الفلكلوريين "البنڨة" و "الزڨايري" و عرض الفداوي للفنان الجمعي العماري و العرض المسرحي "في مديح الموت" لمركز الفنون الدرامية بتطاوين. و تتواصل العروض في اليوم الثاني من خلال فقرات تنشيطية ببعض المدارس الابتدائية و الفضاءات الخارجية و عدد من الفضاءات الثقافية الخاصة فيما سيكون الجمهور على موعد في ثالث ايام التظاهرة مع عروض للأطفال و الكهول على غرار العرض الغنائي و الفروي "فرنانة جدي" لمركز الفنون الدرامية و الركحية بجندوبة و العرض التراثي "الفوندو" بفضاء مركز رعاية المسنين بالكاف. و تعتبر تظاهرة المسرح و الفرجة الشعبية ثاني اهم التظاهرات التي ينظمها مركز الفنون الدرامية و الركحية بالكاف بعد التظاهرة المسرحية الدولية 24 ساعة مسرح دون انقطاع تزامنا مع اليوم العالمي للمسرح.