و أضاف ذات المصدر، أن استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل ويتماشى مع هدف الإدارة المتعلق بتحقيق السلام بالمنطقة.
وقد أتي هذا الموقف بعد قرارات اتخذها المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) مؤخرا بشأن الضفة الغربية المحتلة، وأثارت موجة انتقادات فلسطينية واسعة، وَصفت تلك القرارات بأنها الأخطر منذ احتلال الضفة عام 1967، وسط تحذيرات من أنها تمثل تحولا جذريا في الواقع القانوني والسياسي، وتمهّد لضم فعلي واسع النطاق، وتقوض ما تبقى من منظومة الشرعية الدولية والاتفاقات الموقعة.
وقد نددت الحكومة البريطانية بقرار توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية ودعتها إلى التراجع عن تلك القرارات، مستنكرة بشدة قرار توسيع السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية، معتبرة أن أي محاولة أحادية لتغيير الطابع الجغرافي أو السكاني لفلسطين، أمرا غير مقبول تماما، ويتعارض مع القانون الدولي.