لم يتوقف الاهتمام عند الرعاية فقط، بل تم توظيفه بعقد رسمي، وجهزوا له بطاقة هوية خاصة، وأخذوا بصماته ووضعوا صورته في سجل الموظفين، تمامًا كما هو الحال مع أي موظف بشري. يقوم مياوريسيو بحضور الاجتماعات أحيانًا حسب مزاجه، ويتجول بين المكاتب والأروقة ليزور الموظفين ويقدم لهم الدعم العاطفي. وقد أصبح حضوره بمثابة «وصفة سحرية» لتخفيف التوتر، ورسم الابتسامة على وجوه العاملين خلال ساعات العمل الطويلة، فضلًا عن كونه مستمعًا صامتًا للهموم المهنية. أما راتبه الشهري، فهو عبارة عن مأكولات القطط ومساحة للراحة داخل المكتب، في حين يجد الموظفون أن وجوده يضيف جوًا من المرح والراحة النفسية، ويعزز الروح الإيجابية داخل الشركة. تجربة مياوريسيو تظهر كيف يمكن للحيوانات الأليفة أن تلعب دورًا فعّالًا في تحسين بيئة العمل، وتذكرنا بأن الدعم العاطفي أحيانًا يأتي من أصدقائنا الأكثر هدوءًا وبراءة.