وقد خصصت للنظر في تدعيم الخطة الوطنية الوقائية للتعهد بالحالات التي تستوجب مرافقة معنوية لتجاوز الآثار النفسية التي قد تحدث خلال فترة الحجر الصحي العام لدى بعض المواطنين.
كما تطرق الحاضرون إلى ضرورة إيلاء المزيد من الإحاطة بالإطارات الصحية بما يساعدهم على أداء مهامهم في أحسن الظروف المعنوية والنفسية وذلك في إطار إحكام تنفيذ الإستراتيجية الوطنية للتصدي لفيروس كورونا الجديد في تونس.